تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

بالكبرى لينتج من الثاني : لا شيء من ( د ) ( أ ) ، وتجعله كبرى للثانية ينتج : بعض ( ج ) ليس ( أ ) ، وهو المطلوب . قال : والمتقدّمون حصروا الضروب الناتجة في الخمسة الأولى « 1 » ، وذكروا لعدم انتاج الثلاثة الأخيرة الاختلاف في القياس من بسيطتين ، « 2 » ونحن نشترط كون السالبة فيها من إحدى الخاصتين ، فسقط ما ذكروه من الاختلاف . أقول : ذهب فخر الدين وصاحب الكشف وغيرهما إلى أنّ الضروب المنتجة في الرابع هي الخمسة الأولى « 3 » . قالوا : لأنّ السالبة الجزئية لا يمكن استعمالها في هذا الشكل ، لأنّها إمّا أن تقع صغرى أو كبرى ، والقسمان عقيمان . أمّا الأوّل فلأنّه يجوز أن يكون الأوسط جنسا للأصغر والأكبر ، فيصدق سلب أحد النوعين عن بعض الأوسط وثبوت الأوسط لأفراد النوع الآخر مع صدق السلب ، كما تقول : ليس بعض الحيوان بانسان وكلّ فرس حيوان مع صدق السلب . ويجوز أن يكون الأوسط جنسا للأصغر والأكبر فصلا للأصغر ، فيصدق سلب الأصغر عن بعض الأوسط وثبوت الأوسط لكلّ الأكبر مع صدق الايجاب ، كما تقول : ليس بعض الحيوان بانسان وكلّ ناطق حيوان مع صدق الايجاب . وأمّا الثاني : فلأنه يجوز أن يكون الأكبر فصلا للأصغر والأصغر جنسا للأوسط ، فيصدق إيجاب الأصغر على كلّ الأوسط وسلب الأوسط عن بعض

هامش
( 1 ) في ( ش ) و ( ح ) : « الأول » .
( 2 ) في ( ر ) : « بالقياس من بسيطة » .
( 3 ) في ( م ) : « الأول » .