بقولنا : لا دائما - فلأنه لو كذب لصدق نقيضه ، وهو قولنا : كلّ ( ب ) ( ج ) دائما . فتجعله « 1 » صغرى ، والجزء الأوّل من أصل القضية - وهو قولنا : كلّ ( ج ) ( ب ) ما دام ( ج ) - كبرى لينتجا من الأوّل : كل ( ب ) ( ب ) دائما . ثمّ تضمّه « 2 » بعينه إلى الجزء الثاني من الأصل - أعني : الجزء السلبي ، وهو قولنا : لا شيء من ( ج ) ( ب ) - هكذا : كلّ ( ب ) ( ج ) دائما ، ولا شيء من ( ج ) ( ب ) بالاطلاق ، ينتج من الأوّل : لا شيء من ( ب ) ( ب ) بالاطلاق ، فيلزم اتصاف ( ب ) ب ( ب ) دائما وعدم اتصافه به ، هذا خلف . وهكذا الشأن « 3 » في المشروطة الخاصة . قال : وأمّا « 4 » في الجزئي فتفرض « 5 » الموضوع ( د ) ، فهو لا ( ج ) بالفعل ، « 6 » وإلّا لكان ( ج ) دائما ، ف ( ب ) « 7 » دائما « 8 » ، لدوام الباء بدوام الجيم ، لكن اللازم باطل ، لقيد « 9 » الأصل باللادوام . أقول : إذا كانت الخاصتان جزئيتين - كقولنا : بعض ( ج ) ( ب ) ما دام ( ج ) لا دائما - انعكستا « 10 » إلى الحينية اللادائمة . وبيانه بالافتراض ، وهو : أنا نفرض الجيم الذي هو ( ب ) ( د ) ، ف ( د )
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 310
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣١٠
هامش
( 1 ) في ( م ) : « فنجعله » .
( 2 ) في ( م ) : « نضمه » .
( 3 ) في ( م ) : « البيان » .
( 4 ) في ( ش ) : « هذا إذا كان الأصل كليا وأمّا » .
( 5 ) في ( ش ) : « فنفرض » .
( 6 ) في ( ح ) : « وأما في الجزئية فيفرض الموضوع ( د ) ف ( د ) ( ب ) ، وهو ليس ( ج ) بالفعل » .
( 7 ) في ( ش ) : « و ( ب ) » .
( 8 ) لفظ « دائما » لم يرد في ( ش ) .
( 9 ) في ( م ) : « لتقيّد » وفي ( ش ) و ( ح ) : « لتقييد » .
( 10 ) في ( ر ) : « انعكسا » .