تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

لكن الضرورية أخصّ البسائط ، والوقتية أخصّ المركبات الباقية ، ومتى لم تنعكسا لم ينعكس شيء منها ، لما عرفت أنّ انعكاس العام مستلزم لانعكاس الخاص . أقول : قد بيّنا أن أخص البسائط هي الضرورية ، وأنّ أخص المركبات ما عدا الخاصتين هي الوقتية ، فإذا لم تنعكسا لم تنعكس البواقي ، لكون لازم الأعم لازم الأخص . وبيان أنهما لا تنعكسان : أنه يصدق : بعض الحيوان ليس بانسان بالضرورة المطلقة ، مع كذب قولنا : بعض الانسان ليس بحيوان بجهة من الجهات ، ويصدق قولنا : بعض القمر ليس بمنخسف وقت التربيع بالضرورة لا دائما ، مع كذب : بعض المنخسف ليس بقمر بالامكان العام « 1 » . ونقل الشيخ عمن تقدّمه « 2 » : أن الممكنة الخاصة السالبة الجزئية تنعكس كنفسها ، لأنهم يقلبونها « 3 » من السلب إلى الايجاب ، ثم يعكسون الموجبة ، ثم يقلبونها « 4 » إلى السالبة . وهو خطأ ، فانّ الموجبة الممكنة تنعكس إلى الممكنة العامة ، وهي لا تقلب إلى السلب . قال : وأما الموجبة فكلية « 5 » كانت أو جزئية فلا تنعكس كلية ، لاحتمال كون المحمول أعم « 6 » . وأمّا في الجهة فالضرورة « 7 » والدائمة والعامتان تنعكس حينية مطلقة ، لأنّه

هامش
( 1 ) لفظ « العام » لم يرد في ( ر ) .
( 2 ) في ( م ) : « تقدم » .
( 3 ) في ( ر ) : « يقلبوها » .
( 4 ) في ( ر ) : « يقلبوها » .
( 5 ) في ( ش ) و ( ح ) : « كلية » .
( 6 ) في ( ش ) و ( ح ) : « أعم من الموضوع » .
( 7 ) في ( ش ) : « فالضرورية » وفي ( ح ) : « وأمّا الموجهات فالضرورية » .