تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكمة الاشراق — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
هذا موضع بيانه . فالضرب الأول من الشرط الأول : « كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وكلما كان النهار موجودا فالكواكب خفية » ينتج « كلما كانت الشمس طالعة فالكواكب خفية » ، والنتيجة متصلة مقدمها مقدم الصغرى وتاليها تالي الكبرى . والشيخ لم يذكر الا هذا الضرب وترك الثلاثة الباقية لأنه لم يذكر في هذا الكتاب الا المهمات . الضرب الثاني : « كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وليس البتّة إذا كان النهار موجودا فالكواكب مرئية » ، ينتج « ليس البتّة إذا كانت الشمس طالعة فالكواكب مرئية » . الضرب الثالث : « قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالسماء مصحية وكلما كانت السماء مصحية فالاشعة واقعة على الأرض » ، ينتج « قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالاشعة واقعة على الأرض » . الضرب الرابع : « قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالسماء مغيمة وليس البتّة إذا كانت السماء مغيمة فالاشعة واقعة على الأرض » ، ينتج « قد لا يكون إذا كانت الشمس طالعة فالاشعة واقعة على الأرض » . وباقي الاشكال والاقسام لا تليق بهذا المختصر . قوله : وقد يتركب قياس من شرطية وحملية . أقول : لم يذكر القسم الثاني المركب من المنفصلتين لبعده عن الطبع بالنسبة إلى القسم الثالث المذكور المركب من المتصلات والحمليات ، وهو أربعة أقسام . فان الحملية اما أن تكون صغرى أو كبرى وعلى التقديرين ، فالشركة بين الحملية والمتصلة اما في المقدم أو التالي . الأول أن تكون الحملية صغرى والشركة بينهما وبين المتصلة في مقدمها بجزء غير تام ؛ الثاني أن تكون الحملية صغرى والشركة في تالي المتصلة ؛ الثالث أن تكون المتصلة صغرى والحملية كبرى والمتصلة تشارك الحملية في مقدمها ؛ الرابع أن تكون المتصلة صغرى تشارك الحملية الكبرى في