فصل في الشرطيات
( 28 ) والشرطيات تؤلّف « 199 » منها قياسات اقترانية ، كقولك في المتصلات « كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وكلما كان النهار موجودا فالكواكب خفية » ينتج « كلما كانت الشمس طالعة فالكواكب خفية » . والشرائط والحدود حالهما كما سبق . وقد يتركب قياس من شرطية وحملية كقولك « 200 » ، فيما إذا كانت الشركة بينهما « 201 » في التالي والحملية كبرى ، « كلما كان ج ب فكل ه د ، وكل د ا » فتحصل النتيجة شرطية متصلة مقدمها مقدم صغرى القياس بعينه وتاليها نتيجة تأليف التالي والحملية ، كقولنا « كلما كان ج ب فكل ه ا » . أقول : القضايا الشرطية يجوز ان تتألّف منها أقيسة اقترانية ، كما تتألّف من الحمليات ، واقسامها خمسة : لأنها اما ان تتركب من المتصلات ، أو المنفصلات ، أو الحملى والمتصل ، أو الحملى والمنفصل ، أو المتصل والمنفصل . والأقرب إلى الطبع ما تركّب من المتصلتين والشركة فيه اما أن تكون في جزء تام ، وهو الموضوع مع المحمول أو في جزء غير تام ، اى أحدهما . ثم الشركة ، اما بين مقدمتيهما أو تاليهما أو مقدم الصغرى وتالي الكبرى أو بالعكس . فالأول أن تكون الشركة في جزء تام منهما فذلك المشترك ان كان تاليا في الصغرى مقدما في الكبرى ، فهو الأول ؛ وان كان تاليا فيهما ، فهو الثاني ؛ وان كان مقدما فيهما ، فهو الثالث . وزعم الشيخ ان شرايط الانتاج كما في الحمليات وللمتأخرين نظر في ذلك ، ليس