تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

فيرى أنه سحاب متعال يستنير بكوكب متعال . وهو مع ذلك يذكر أن هذا علة الذؤابة والذي يسمى هالة والتي تسمى قيون « 1 » وما شابه هذه ، وكذلك كل المشائين يرون أن كون هذه كلها من أشكال السحاب . 7 - وأما أبيجانس « 2 » فيرى أنه من ارتفاع هواء قد خالطه جوهر أرضى مستنير . 8 - وأما بويتس « 3 » فيرى أنه تخييل هواء يرتفع . 9 - وأما ذيوجانس فيرى أن الكواكب ذوات الأذناب « 4 » هي كواكب على الحقيقة . 10 - وأما أنقساغورس فيرى أن الكواكب التي تنقضّ إنما « 5 » تسقط من الأثير بمنزلة الشرارة ، وكذلك تطفأ على المكان . 11 - وأما مطرودرس فيرى أنه غرب « 6 » سقط من الشمس في السحاب الذي يكون على طريق الصعوبة والشدة مثل الشرارة . 12 - وأما كسانوفانس فإنه يرى أن كون جميع ذلك عن سحاب مستنير أو متحرك .

في البرق والرعد والصواعق والتي تسمى فريسطير « 7 » والتي تسمى طوفن : 1 - أما أنقسمندرس فيرى أن جميع ذلك إنما يحدث عن الهواء : فإنه إذا التف على سحاب غليظ وقهره حتى يسقط بالقهر لدقته وخفته - عند ذلك يحدث . وأما الصوت فمن قبل الانخراق والفرجة التي ينفرج بها السحاب الأسود يحدث

هامش
( 1 ) ومعناها اللغوي الأصلي : عمود ، قائم لحمل بناء ، عمود جنائزى . ولكنه عند هرقليدس البنطى هذا نوع من الظاهرة العلويةMeteoreceleste.
( 2 ) من بيزنطة كما يذكر كنسورينوسCensorinus )في 6 . 7dedienat . (كاتب منجم ، يروى أنه ارتحل إلى الكلدانيين ( راجع :FabriciusBibl . Gr . IV 10 (وهو يرى أن المذنبات - أو كواكب الذؤابة كما تسمى هنا - ليست أجراما سماوية كما يقول الكلدانيون ، وإنما هي ظواهر علوية ( متيورلوجية ) تشبه البرق ؛ وهو في هذا يقترب من رأى أرسطوطاليس .
( 3 )Boethusمن صيدا ، كان رواقيا وتلميذا لديوجانس البابلي ، من القرن الثاني قبل الميلاد ؛ يمثل اتجاها مستقلا في الرواقية ذا نزعة تلفيقيةeclectiqueنحا بوحدة الوجود الرواقية ناحية مشائية تعترف بألوهية ؛ ذكر له ذيوجانس اللائرسى اسم كتابين : « في الطبيعة » و « في القدر » .
( 4 ) ص : كواكب أذناب .
( 5 ) ص : إنها .
( 6 ) كذا ! ولم نهتد لوجهه ؛ وفي الأصل اليوناني : « إنه ينشأ عن تأثير في السحاب شديد يأتي من شرارات الشمس ساقطا في ذلك السحاب » .
( 7 ) ص : فرسطس - وهو تحريف من الناسخ ، إذ في اليوناني .