تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

3 - وأما [ بيقرس و ] « 1 » ارقلطس وابيقرس فإنهم يرون أن كل ما قيل في ذلك ممكن ، وأنها قد يمكن أن تكون في مقدارها الذي نراها به ، أو أعظم منه قليلا ( ، أو أقل ) .

في شكل الشمس :

1 - أما أنقسمانس فإنه يرى أن الشمس في شكلها مثل الصفيحة الرقيقة . 2 - وأما ارقلطس فإنه يرى أن شكلها في شكل السفينة ، وأنها مقعرة . 3 - وأما أصحاب الرواق فإنهم يرون أنها كرية ، وأن كما أن العالم كرى ، كذلك الكواكب كرية . 4 - وأما أبيقرس « 2 » فإنه يرى أن كل ما قيل في ذلك ممكن أن يكون .

( في انقلاب الشمس : )

« 3 » 1 - يرى أنكسمانس أن الكواكب يدفعها الهواء الكثيف المقاوم . 2 - وأنكساجورس يرى أن الدفع يأتي من الهواء الذي حول القطبين ، وأن الشمس بدفعها له تجعله أقوى . 3 - وأما أنباذقليس فيرى أن الفلك الذي يحتوى الشمس يمنعها من تجاوز حدها ، وكذلك دائرتا المدارين ، 4 - وذيوجانس يرى أن تعارض البرودة مع الحرارة ينجم عنه انطفاء الشمس . 5 - ويرى الرواقيون أن الشمس تسير خلال مجال غذائها الذي هو تحتها وهي تتغذى من الأبخرة المتصاعدة من البحر المحيط والأرض . 6 - ويرى أفلاطون وفيثاغورس وأرسطو أن ذلك يحدث نتيجة ميل دائرة البروج الذي تتحرك الشمس فيه بميل ، وكذلك في دائرتى المدارين اللتين تحيطان بها : وكل هذا تظهره الكرة أمام الناظر .

في كسوف الشمس :

1 - إن ثاليس أول من قال إن الشمس تنكسف بمسير القمر ( سفليا عموديا ، إذ كان ) في طبيعته أرضيا فيستر ما فوقه
هامش
( 1 ) النص هنا مدمج ، وهو في الأصل اليوناني ما ترجمته : 3 - وارقليطس يرى أنها عريضة عرض قدم الانسان . 4 - وابيقورس يقول إن كل ما قيل في ذلك . . . » .
( 2 ) ص : اسعرس -Epicurus
( 3 ) هذا الباب كله نقص في النص العربي ، فنقلناه مترجما عن النص اليوناني . وقد وجدنا العنوان في الأصل هكذا : في انقلاب الشمس وفي كسوف الشمس - مدمجين ، وأغفل الفصل الخاص بانقلاب الشمس ولم يثبت إلا الفصل الآخر .