في النفس — صفحة 134
لا يكون بالكواكب وإنما يكون بالشمس وحدها . 3 - وأما أودقسيس « 1 » ( 1 ) - Eudoxus وهو أيدوقس الكنيدى من كنيدوس Knidos عاش تقريبا بين سنة 390 إلى سنة 337 ق . م . وكان تلميذ أرخوطاس Archytas وارتحل إلى مصر وأسس مدرسة خاصة في قوزيقوس Kyzikos وانتقل مع كثير من تلاميذه إلى أثينا عند أفلاطون . وهو مشهور خصوصا بأنه رياضى فلكى ممتاز ، عنى خصوصا بدراسة نظرية النسب Proportions lehre . ويذكر أبرقلس Proclus أنه مؤلف المقالة الخامسة من كتاب « الاسطقسات » لاقليدس في الهندسة وكذلك النظريات من 1 إلى 5 في المقالة الثالثة عشرة . وقد تحدث أرسطو عن مذهبه في الفلك في الفصل الثامن من مقالة اللام من كتاب « ما بعد الطبيعة » . وأراطيس « 2 » ( 2 ) أراتوس Aratus وهو من سولوى Soloi . ولد حوالي سنة 315 ق . م . وكان رياضيا وفلكيا ؛ درس في أثينا حيث تتلمذ على زينون ، وهناك عرف كليماخوس Kallimachus ؛ وقد ألف بين سنة 276 وسنة 274 كتابا لا يزال باقيا بعنوان له يدين بشهرته ، وفيه تأثر بأيدوقس السالف الذكر . وكان شاعرا . فيريان أن ذلك بكل الكواكب إذ يقول في شعره : « إنه هو « 3 » ( 3 ) هو : الضمير يعود إلى الباري . ص : هو بينهما . بينهما في السماء ، وحولها أعلام ، ولذا ممر الكواكب صيرها سنوية ، وكواكب تعمل في أكثر أمر الأنواء » . في جوهر الشمس : 1 - أنقسمندرس يرى أن الشمس دائرة مثل الأرض ثمانية عشر مرة ، وأن استدارتها كاستدارة فلك المجرة ، وأنها مقعرة ، وأنها ممتلئة تارا ، وأن النار تظهر من فم لها كما تظهر الصواعق ؛ وهذه عند صورة الشمس . 2 - وأما اكسنوفانس « 4 » ( 4 ) ص : اكسنوفاس - Xenophanes . فإنه يرى أن جوهر الشمس من أجرام صغار نارية تجتمع من البخار ، ويكون من اجتماعها الشمس أو سحاب يستنير « 5 » ( 5 ) كذا في هامش الأصل ، وفي الصلب : يستدير ، وهو في اليوناني كما اخترناه . . 3 - وأما أصحاب الرواق فإنهم يرون أن جسم الشمس جوهر عقلي يرتفع من البحر . 4 - وأما أفلاطن فإنه يرى أن أكثر جوهر الشمس هو النار . 5 - وأما أنقساغورس ودمقرطيس ومطرودورس « 6 » ( 6 ) ص : مدرك . وهو تحريف أصلحناه عن اليوناني . فإنهم يرون أن جرم الشمس كالصخرة المستنيرة .