فيما خارج العالم :
1 - أما شيعة بوثاغورس فإنهم يرون أن خارج العالم خلاء ، وفيه يتنفس العالم ومنه . 2 - وأما الرواقيون فإنهم يرون أن خارج العالم خال يتخلخل فيه ما لا نهاية له . 3 - وأما فوسيدونيوس « 1 » فإنه يرى أنه ليس له نهاية لكن مقدار ما يحتاج اليه للتحليل . وأما أفلاطن وأرسطاطاليس فإنهما يريان أنه ليس خلاء البتة ، لا خارج العالم ولا داخله « 2 » .
ما اليمين واليسار من العالم :
في جوهر السماء :
1 - انقسامنس « 3 » يرى أن جوهر السماء والحركة التي هي خارج حد أقصى . 2 - وأما أنباذقليس فإنه يرى أن السماء جوهر صلب جمد حتى صار كالجليد ، وأن جوهر النارى والهوائي يحيط به كل واحد من نصفى كرتها . 3 - وأما أرسطوطاليس فإنه يرى أن السماء من جسم خامس ناري أو من مركب من اجتماع الحار والبارد .
في قسمة السماء :
1 - إن ثاليس وبوثاغورس وشيعته يرون أن كرة السماء تنقسم بخمسة أفلاك ، ويسمونها مناطق : وأحدها يسمى شماليا وأبدىّ الظهور « 4 » ، والآخر يسمى منقلبا صيفيا « 5 » والآخر يسمى معدّل النهار ، والآخر بطن الفلك الشمالي وأبدىّ الخفاء . 2 - فأما المائل المسمى فلك البروج « 6 » فإنه يحيط بالثلاثة الأفلاك المتوسطة ، فيقاطع الأوسط منها ويماسّ الأخرى . وأما فلك نصف .