عقله فيكون محيطا بذلك الجسم ، فيتناهى من جهة جانب الجسم الذي يليه وهو جسم بسيط كري الشكل ؛ فإذا تناهى من جهة تناهى من جميع جهاته ولا يكافيه بالخروج عنه ، ليلزم وجود عالمين المستلزم لوجود الخلأ ؛ فيجب أن يكون جميع الأجسام في حشوه ؛ وكل ما أحاط به المتناهي فهو متناه حجما وعظما وذلك هو المطلوب .
* * *
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 102
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص١٠٢