وإنما يتأتي كونها معقولة إذا جردت « 112 » عن الأعراض ، وكل معنى مجرد عن المشخصات « 113 » إذا حصل في شيء كان ذلك الشيء متصورا بمعقول « 114 » وكان عقلا إما بصورة غريبة ، وإما بصورة لذاته .
* * * ( 775 ) قوله في موضوع علم ما بعد الطبيعة : « فلينظر هل موضوعه الأسباب القصوى للموجودات كلها ، [ أربعتها لا واحدا ] « 115 » منها ؛ الذي لا يمكن « 116 » القول به ، [ فإن هذا قد يظنه « 117 » قوم » .
أي جملة ] « 118 » الأربعة من حيث هي أربعة - لا واحد منها « 119 » - لكنا لا نقوي علي سلوك طريق المبادي إلى الثواني إلا في بعض جمل « 120 » الموجودات منها - دون التفصيل - لو قوينا علي هذا لعرفنا من اللّه كل شيء وجد منه « 121 » على الترتيب .
* * * ( 776 ) س ط - لم يجب أن يكون تميز عدم الممكن « 122 » عن الوجود بعلة ؟
لأنه إن كان الأمر على هذا وجب أن يكون كونه ممكنا في حال الإمكان لعلة - وقد أبطل « 123 » هذا وذكر أن إمكان الشيء لذاته لا لعلة - .
ج ط - هو في [ حالتي وجوده وعدمه ممكن ] « 124 » ؛ لا العدم يخرجه إلى
هامش
( 775 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 1 ، ف 1 . ص 7 .
( 776 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 1 ، ف 6 ، ص 38 .
السؤال مع الجواب في الرقم ( 889 ) .
( 112 ) عشه : إذا خرجت .
( 113 ) عشه ، ل : الشخصيات .
( 114 ) ل ، م ، عشه : متصور المعقول .
وفي ب أيضا متشابه كذا : ؟ ؟ ؟ صور المعقول .
( 115 ) ل : أو اربعتها لا واحد . عشه : أو اربعتها أو واحد .
( 116 ) عشه ، ل : لم يمكن .
( 117 ) عشه : فان بهذا قد ظنه .
( 118 ) تكرر هذه الجملة في ب بعد « لا واحد منها » الآتي .
( 119 ) عشه ، ل : واحد واحد منها .
( 120 ) عشه ، ل : جملة .
( 121 ) عشه ، ل : عنه .
( 122 ) عشه : العدم في الممكن .
( 123 ) عشه : بطل .
( 124 ) عشه : حال عدمه ممكن .