« إن الهيولى ليس لها حيّز حتى يؤثّر فيها جسم » وليس الأمر كذلك ، فإنها وإن كانت في ذاتها غير متحيّزة فإن وجودها لا يكون إلا متحيّزا لاقترانها دائما بالصور ، وإن جاز أن تكون نار ما - مثلا - سببا لوجود صورة نار أخرى جاز أن يكون واهب الصور على الاطلاق جسما .
ج ط - الكلام في الصور التي لها أولا وتصادف موثرها في الهيولى ، ولم تتصور بعد بالصور المحيزة له ] « 977 »
* * * ( 744 ) س ط - لم يجب أن يكون مخرج العقل من القوة إلى الفعل عقلا « 978 » ؟ فإن هذه المسألة أرجو أن تكون قد نضجت بعد مجيء الخراسانيّة [ وإتيان هذه ألحق الصواعق على الدنيا ] « 979 » .
لم تنضج بعد - وهي في القدر « 980 » وتحتها النار والوقود ؛ ولم تكن الخراسانية بأولئك الطاهين الحاذقين « 981 » [ 66 ب ] [ حتى ينضج لأجلهم ما لم ينضج ] « 982 » ، بل لعلهم أولى بأن يكونوا أسبابا للفجاجة « 983 »
* * * ( 745 ) س ط - « 984 » الاستحالات التي تعرض للقوى في الأجسام الطبيعية سببها الأمكنة والأوضاع ، فلم لا يجوز أن يكون كل وضع من الأجسام الفلكيّة يحدث « 985 » في القوى « 986 » استحالة ؟ وما البرهان « 987 » على أن سبب تلك
هامش
( 744 ) راجع الرقم ( 1072 ) و ( 150 ) .
( 745 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 9 ، ف 2 ، ص 383 .
( 977 ) ساقطة من عشه .
( 978 ) عشه ، ل : عقل .
( 979 ) ل : واتيان هذه الصواعق على الدنيا . عشه : وأقل ان هذه الصواعق على الدنيا .
( 980 ) ل ، عشه : القدور .
( 981 ) الطاهي : الطبّاخ . عشه : النطارين الحاذقين .
( 982 ) ل . . . ما لا ينضج . عشه : حتى لا حكم ما لم ينضج .
( 983 ) عشه : سببا للفجاجة .
الفجاجة : من الفواكه وغيرها ما لم ينضج .
( 984 ) عش : والاستحالات .
( 985 ) ل : ؟ ؟ ؟ حد ؟ ؟ ؟ ا .
( 986 ) عشه : في الهوى .
( 987 ) ب ، د ، م : ما لبرهان .