[ الاستحالة إرادة ، لا تغيير « 988 » في الوضع ] « 989 » ؟
( 746 ) ج ط - هذا الوضع إما أن يكون وضعا متعيّنا بالفعل أو بالقوة ، والذي بالقوة لا يحدث عنه تأثير بالفعل ، فبقي « 990 » أن يكون بالفعل ، وذلك الفعل إما بحسب التوهم ، أو بحسب الوجود ؛ ولو كان بحسب الوجود لوجد بالفعل تعيّنات لا نهاية لها ، لأنه ليس بعضها « 991 » أولى بأن يخرج إلى الفعل من بعض . فبقي « 992 » أن يكون بالتوهم ؛ وذلك التوهم إما مؤثّر « 993 » في صدور تلك الاستحالة ، أو غير مؤثّر ؛ فإن لم يكن مؤثّرا « 994 » فسواء كان أو لم يكن - بل يكون سبيله سبيل المحاذيات « 995 » المختلفة التي لا يجب لأجلها أن يصير الشيء منقسما في نفسه حتى يؤثر في جسم الفلك بعض المقسومات « 996 » أثر « 997 » دون بعض بسبب المحاذيات ، بل التوهم أضعف من ذلك إذا لم يؤثّر . فبقي أن يكون توهّما مؤثّرا في الاستحالة ، وهو توهّم [ به تتمّ الاستحالة ، وبسببه تصدر ] « 998 » ، وهو شريك للمحرك « 999 » والمخيل به يصير الكلام مخيّلا « 1000 » ، فهو [ إذا توهم مريد تجدد ] « 1001 » بالفعل ، ثم يتلوه توهم آخر ينتج عنه فيكون علة « 1002 » المحدود محدودا ، و « 1003 » يكون الحافظ للاتصال هو المباين الذي للتوهم والإرادة تعلق به « 1004 » ، فهو يؤثر وهما بتصوره واحدا بالفعل راشحا « 1005 » .
ثم يلزم عن ذلك الوهم « 1006 » و « 1007 » الأوهام الجزئية شيئا بعد شيء أن يكون « 1008 » عودات ودورات تتصل ، ويكون مبدئها الأول القوة المبائنة بتوسط
هامش
( 988 ) ل خ : لا تغير .
( 989 ) عشه : الاستحالات لا تغيير في الوضع .
( 990 ) عشه : يبقى .
( 992 ) عشه : يبقى .
( 991 ) عشه : بعضه .
( 993 ) عشه : اما أن يؤثر . ع خ : اما مؤثر .
( 994 ) عشه : فإن لم يؤثر . ل : فإن لم يكن يؤثر .
( 995 ) ل مهملة : عشه : الحادثات .
( 996 ) ى : المقومات .
( 997 ) ل ، ى : أثرا .
( 998 ) عش : قد تتم الاستحالة به وسببه . . ه : قد يتميّز . الاستحالة به وبسببه .
( 999 ) ل :
المحرك .
( 1000 ) ل ، عشه : يصير المخيّل مخيّلا . .
( 1001 ) عشه : فهو اذن توهم ؟ ؟ ؟ ر ؟ ؟ ؟ د ؟ ؟ ؟ تحدد .
ل : فهو اذن ؟ ؟ ؟ وهم مر ؟ ؟ ؟ د ؟ ؟ ؟ حدد .
( 1002 ) ل ، عشه : فيكون محله علة .
( 1003 ) ل : أو .
( 1004 ) عش :
وللإرادة به تعلق .
( 1005 ) ى ، ل ، عشه : راسخا .
( 1006 ) ع خ ، ه : التوهم .
( 1007 ) الواو غير موجود في عشه ، ى .
( 1008 ) ى : أسباب لان يكون .