إنما نحن الذين شاهدنا ما شاهدنا ، وحفظنا ما حفظنا . بسبب جزء منا جسماني ينحفظ .
( 457 ) و [ ذلك لأنه إن كان « 213 » ينحفظ على ] « 214 » ايصاله « 215 » ففينا شيء لا يتحلّل منه شيء ولا يستبدل [ شيئا بدل ما فسد ، فإنه إن كان فينا مثل « 216 » ذلك ففي جوهرنا ما لا يغتذي [ ولا يحتاج ] « 217 » إلى بدل - وليس كذلك ، بل جميع أجزائنا تغتذي ] « 218 » وإذا « 219 » كان كذلك ، فكل جزء من جسدنا يستبدل بدل شيء يتحلّل منه ، وإن كان شيء « 220 » ينحفظ فيه موجودا إلى آخر العمر فهو عرضة للاتصال « 221 » والانفصال ، فلا تكون له صورة واحدة بالعدد ، ولا يكون أيضا مستحفظا لصورة حسيّة أو خياليّة أو عقلية واحدة بالعدد .
( 458 ) فيجب أن يكون الثابت واحدا بعينه فينا - الذي لا نشك « 222 » في وجوده - بحسب ما بيّنا في جواب هذه المسألة في ورقة أخرى جوهرا صوريّا غير المادة ، ويكاد أن يكون هذا الجوهر يلزم منه أن لا يكون ماديّا في كل حيوان ، وقد يكون « 223 » هو الواحد المتبدّل عليه المادة بفعله أو بفعل « 224 » غيره أو بمقاسمة « 225 » بينه وبين غيره « 226 » - يكون التحليل من غيره والاستبدال منه .
( 459 ) فإنه لو كان صورة في المادة . والمادة يتبدّل اتّصالها - فيجب أن تتبدّل صورتها التي فيها ، ولا تكون فيها صورة محفوظة ، فلولا « 227 » شيء دقيق وسرّ عجيب لقضي « 228 » في كل نفس أنها غير متعلّقة بالمادة .
هامش
( 458 ) راجع الرقم : ( 400 ) .
( 213 ) « إن كان » ساقطة من ل .
( 214 ) عشه : انه لا ينحفظ على .
( 215 ) عشه ، ج : اتصاله .
( 216 ) ل : ميل .
( 217 ) ساقطة من ه .
( 218 ) ساقطة من ج .
( 219 ) عشه : فإذا .
( 220 ) عشه : فإن كان شيء . ج : وان شيئا .
( 221 ) ل : الاتصال .
( 222 ) ج : لا شك .
( 223 ) عشه ، ل : ويكون .
( 224 ) ل ، ج : أو فعل .
( 225 ) عشه ، ل : مقاسمة .
( 226 ) ج : أو بمقاسمة بينهما .
( 227 ) عشه : ج هذا . ل : ج فلولا .
( 228 ) ج : لنقضى . عش : ل : يبقى . ل : نقضي . وكتب .
فوقها : يبقى . ه : ساقطة .