[ واحدة ، وسواء « 242 » تغير المزاج من اختلاف التقطيع والتشكيك « 243 » ومن « 244 » غير هذا .
فلا يجب أن تكون الصورتان ] « 245 » في الحالين « 246 » واحدة .
* * * ( 464 ) س ط - ثم قيل أمس : إن كل صورة متعلقة بالمادة فبوساطة مزاج و « 247 » لا يجوز أن تبقي الصورة « 248 » مع « 249 » تبدل المزاج . وعندي أنه لا يمتنع أن تبقى صورة واحدة مع عدة « 250 » أمزجة وإن كانت مختلفة في الأشخاص .
( 465 ) ج ط - قد اشترطت عند قولي ما قلته أن يسمع هو فيسلم مقدماته ، أو يمنع ، أو يقاوم التأليف ، ولا يسئل عمّا يتصل به من المسائل التي يشكل الحال فيها .
وسواء سألت عن الحيوانات الاخر « 251 » أو سألت عن القوى التي للإنسان ممّا فيه « 252 » شركة مثل المصورة والذاكرة ، فالآن إن لم تصغ « 253 » إلى شرطي فلتنزل أن الشرط لم تجب إليه والمشروط له لم يكن ، وحصّلنا رأسا برأس .
( 466 ) ثم [ ما تقول في سائر الحيوانات والنبات التي تظن أن نفوسها منطبعة « 254 » في المواد ؟ ] « 255 » ومحال أن يتعلّق المعلول الشخصي بعلّة شخصية ويبقى - مع بطلانها - مع شخص آخر .
( 467 ) علي أن أشخاص [ 40 آ ] الأمزجة التي تشتدّ وتضعف ليست أشخاص نوع واحد ، بل كلّما تغيّرت الكيفيّة إلى شدّة أو ضعف فقد حصل نوع
هامش
( 242 ) ب ، م ، د : وسوء .
( 243 ) عشه : والشكل . وكذلك مكتوب في ل أيضا فوق الخط .
( 244 ) ل ، عشه أو من .
( 245 ) ساقطة من د ، م .
( 246 ) عشه ، ل : الحالتين .
( 247 ) « الواو » ساقطة من ل .
( 248 ) م . د : الصورة واحدة .
( 249 ) عشه : عند .
( 250 ) ب : عدم .
( 251 ) « الاخر » ساقطة من عشه . ل : الآخر .
( 252 ) ل : فيها .
( 253 ) ش ، ه : لم يضع .
( 254 ) ل : منقطعة .
( 255 ) غير موجود في عشه .