( 460 ) ثم إذا نظر « 229 » إلى الحق من جهته علم « 230 » أن هذا كيف يمكن أن يكون ، وهذا كلام « 231 » في إثبات النفس وجوهريّتها « 232 » إذا دعم بأدنى دعامة صار قويّا جدا .
* * * ( 461 ) ما يقال « 233 » في القوة الحافظة من الإنسان - فإنها لا شكّ في جسم « 234 » - ؟
* * * ( 462 ) س - وقال في فصل آخر نقيض هذا ، والتقطيع والتفصيل واختلاف التشكيك « 235 » يسلبه « 236 » وحدته [ 39 ب ] الشخصيّة من جهة [ ولا يسلبه وحدته الشخصية من جهة « 237 » ] أنه [ شيء ] « 238 » متميّز من جملة الأشياء التي في العالم أو في جنسه ، فإن الماء المقرر « 239 » قد يكون مجموعا في إناء فيكون شخصا ، ويكون متفرقا في آنية فيكون أشخاصا مجتمع « 240 » ، ثم يجمع مرة أخرى فيكون غير الشخص الأول والأشخاص الثانية ، لكنه في تصرف الأحوال ذلك الماء ، فشخصه يميّزه عن المياه الاخر ، ولا مانع أن يكون للشيء شخصان « 241 » من وجهين - هذا كذا - والفصل المتقدم مخالف لهذا - فأيّهما نعتمد « 242 » وعلى أيّهما نعول ؟
( 463 ) ولكن لا بدّ من ثبات صور الأجسام ولو إناء واحدا ، وأحسب أن الأمر على هذا ، فلا يكون الشخص هو الشخص الأول بعينه ، ولا الكيفية الثانية المنسوبة إلى المزاج تلك الكيفية الأولي بعينها بالشخص ، فكيف تكون الصورتان
هامش
( 229 ) عشه : نظرنا .
( 230 ) ل كتب فوق « علم » : على .
( 231 ) ج : هذا كلامه . عشه : هذا كله ، ل :
هذا كلام ( وكتب فوق « كلام » : علم )
( 232 ) عشه : جوهريتهما .
( 233 ) م ، د : يقال ( بدون ما ) وفي ب أيضا كتب كذلك ثم استدرك وأضيف فوقه « ما » . عشه ، ل : ما قيل ، ل خ : ما يقال .
( 234 ) عشه : لا نشك جسم .
( 235 ) عشه : التشكيل .
( 236 ) ب : بسلبه . عش ، ل مهملة .
( 237 ) ما بين المعقفتين غير موجود في ب ، م ، د .
( 238 ) ب : المفرر .
( 239 ) ب : المفرر .
( 240 ) « مجتمع » ساقطة من ل ، عشه .
( 241 ) ل ، عش : شخصين .
( 242 ) عشه : اعتمد . وفي ل أيضا كذلك . ثم كتب فوقها يعتمد .