( 438 ) أحسب إنا نعقل ذواتنا ، ولم يتبيّن بعد أنه هل يجوز أن نعقل بآلة جسمانية ، أم لا ؟ و « 146 » هل القوة العقلية في جسم ، أم لا ؟ فلم لا يجوز أن تحصل قوتي « 147 » العاقلة في قوتي « 148 » الوهمية ؟ فتشعر قوتي « 149 » الوهمية بها ؟
كما أن القوة العاقلة تشعر بالقوة الوهمية ، فلا تكون ذات القوة العقلية مني حاصلة لذاتها بل [ لغيرها ، كما أن القوة الوهمية مني ليست هي « 150 » حاصلة لذاتها ، بل ] « 151 » مثلا « 152 » للقوة العاقلة « 153 » ( 439 ) فينا أو « 154 » لنا نحن « 155 » قوة ندرك بها المعاني الكلية وما يجري مجراها ، وأخرى تدرك الجزئيات . والكلي من القوة التي بها [ ندرك الكلي [ ندرك ] « 156 » بما يدرك ] « 157 » به الكلي ، وذلك سمّه ما شئت ، لكنّا نسميه « القوة العقلية » .
( 440 ) ولا يخلو إما أن يعتبر الشعور أو الإدراك العقلي - وقد عرف « 158 » ما يوجبه الإدراك العقلي - فأما الشعور فأنت إنما تشعر بهويتك ، لست إنما تشعر بشيء من قواك - حتى تكون هي المشعور بها ، فحينئذ لا تكون شعرت بذاتك ، [ بل بشيء من ذاتك « 159 » ، ولو شعرت « 160 » ذاتك لا بذاتك ] « 161 » بل بقوة كحسّ أو تخيّل « 162 » لم يكن المشعور بها « 163 » هو الشاعر ، ومع شعورك بذاتك [ تشعر أنك إنما تشعر ] « 164 » بنفسك ، وأنك الشاعر بنفسك .
هامش
( 438 ) راجع الأسفار الأربعة : 8 / 274 .
( 146 ) ل ، عش : أو ه : أم .
( 147 ) عشه : قوى .
( 148 ) عشه : قوى .
( 149 ) عشه : قوى . ج : القوى .
( 150 ) « هي » ساقطة من عشه ، ل .
( 151 ) ساقطة من م ، د ، ج .
( 152 ) « مثلا » غير موجودة في ل ، عشه .
( 153 ) عشه : العقلية .
( 154 ) د ، ج : إذ .
( 155 ) عشه ، ل : أو نحن . وفي ب أيضا كتب كذلك ثم صحح ومحي « أو » .
( 156 ) إضافة من ى وغير موجودة في النسخ .
( 157 ) ل ، عشه : التي يدرك بها الكلي يدرك بما يدرك . والنسخ مهملة عموما .
( 158 ) ل ، ه : وقد عرفت .
( 159 ) ج : قوة ذاتك .
( 160 ) ل : ولا شعرت .
( 161 ) ساقطة من عشه .
( 162 ) ل : تخيل ما .
( 163 ) ج : به .
( 164 ) ل : انك انما ؟ ؟ ؟ شعر .