تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

متانة ، وليس فيها أبعاد الأصالة الكافية . وأمّا الجملة المتوسّطة فإنّها تدلّ على القمّة في المتانة ، إذ إنّ تلك الأربع والعشرين مقالة في غاية الاتقان ، باستثناء بعض المقاطع القصيرة منها . / أمّا التّسع الأخيرة فإنها كتبت لمّا بدأت قواه تشحّ . وكان الأمر في الأربع الأخيرة أظهر منه في الخمس الّتي سبقتها « 30 » .

هامش
( 30 ) الواقع أنّ أفلوطين كان قد انتهى من كتابة الدّفعة الأولى من مقالاته في السّنة العاشرة من حكم جالينوس ، على أنّه قد ابتدأ بوضعها منذ السّنة الأولى من الحكم ذاته . فإذا رجعنا إلى التّاريخ العامّ وجدنا أنّ إقبال الرّجل على كتابة المجموعة الأولى من مقالاته كان في السّنة 255 م تقريبا وأفلوطين في سنّة الواحدة والخمسين . أمّا المجموعة الثّانية فوقع تدوينها بين 263 و 268 م ؛ ثمّ كانت كتابة المجموعة الثّالثة بين 268 و 270 م . على أنّ ضبطنا لهذه التّواريخ لا يعني أنّا نتقبّل عن رضى تامّ هذا التّقسيم الّذي يوزّع فرفوريوس عليه مراحل حياة أفلوطين . فإنّه تقسيم آليّ مكرّس عند القدامى . ولربّما استخدمه فرفوريوس لابراز أهمّيّة الفترة الّتي كان أثناءها في معيّة أفلوطين ( أي بين 263 و 268 م . ) والدّور الّذي قام به حينذاك في تنشيط فكر الأستاذ وتزخيم نتاجه الفلسفيّ . راجع في الحاشية ( 20 ) حكمه على أمليوس واستوكيوس . « قارن أيضا معPlotinos , RE , Schwyzerص 484 . هذا وقد أثبتنا لائحة مطالع المقالات وفقا لترجمتنا العربيّة ، الأمر الّذي أشرنا إليه في نهاية الحاشية ( 24 ) . لكن ربّ قارئ فضّل الأمانة المطلقة للنصّ وأراد المطلع اليونانيّ بترجمته الحرفيّة . فتلبية لهذه الإرادة كان الرّأي في ذكر هذه المطالع المترجمة حرفيّا مع بذل الجهد في إبراز المعنى ولو كان ذلك أمرا يصعب التّوفيق إليه . على أنّ هذه المطالع ترد هنا وفقا للعدد الترتيبيّ الّذي اتبّع في اللوائح الثّلاث من 1 إلى 54 . 1 - إنّ الجمال في البصر خاصّة 2 - هل كلّنا خالد ؟ . . . 3 - كلّ ما يحدث . . . 4 - إنّ حقيقة النّفس . . . 5 - كلّ النّاس ، منذ البدء . . . 6 - استيقظت غير مرّة . . . 7 - إذا كان شيء بعد الأوّل . . . 8 - هل ، مثل أن النّفس . . . 9 - كلّ الكائنات 10 - أنّى للنفوس إذا أن تكون . . . 11 - الواحد هو كلّ شيء . . . 12 - إنّ ما هو معروف بالهيولى . . . 13 - قال إنّ الرّوح يدرك المثل التي فيه . . . 14 - لما ذا الحركة الدّوريّة . . 15 - إنّ الأقانيم في بعض الحالات . . . 16 - لا تخرج النّفس من الجسد ، حتّى لا تنطلق . . . 17 - هل الأيس والحقيقة . . . 18 - هل للأشياء الجزئيّة . . . - 19 - لمّا كان في هذه الدّنيا الشّرور . . . 20 - ما الفنّ أو ما الأسلوب . . . 21 - في العالم الرّوحانيّ . . . 22 - هل النّفس ، أينما كانت . . . 23 - إنّ الواحد ذاتا ، أينما كان . . . 24 - إنّ ثمّة عارفا غيره . . . 25 - إنّ ثمّة ما نسمّيه بالقوّة . . . 26 - إذا قلنا أنّ الإحساسات ليست انفعالات . . . 27 - في كلّ الصّعوبات الّتي تعترض النّفس ، يجب . . . 28 - ما عسانا أن نقول إذا ؟ . . . 29 - لمّا كنّا قد أرجأنا . . . 30 - على سبيل التّهكّم أوّلا . . . 31 - لمّا كنا نقول . . . 32 - إنّ الرّوح الحقّ . . . 33 - لمّا ظهر لنا ، إذا . . . 34 - هل الكثرة ؟ . . . 35 - هل المبصرات البعيدة ؟ . . . 36 - إنّ السّعادة . . . 37 - أمّا ما يسمّى المزيج الكلّيّ . . . 38 - إنّ الاله الّذي يدفع إلى عالم الكون . . . 39 - في ما يتعلّق بالآلهة ، هل . . . 40 - إذا قلنا إنّ العالم أزليّ . . . 41 - إنّ الاحساسات ليست انطباعيّات . . . 42 - أمّا الأيسات ، فكم هي ، وما هي ؟ . . . 43 - لمّا كان ، في ما يتعلّق بما نسمّيه . . . 44 - أمّا في ما يختص بالذّات ، فما الّذي يبدو . . . 45 - إنّ الأزل والزّمان 46 - الحياة الطيّبة والسّعادة . . . 47 - من ناحية ، عفويا . . . 48 - ما الّذي يبدو في ما يتعلّق بتلك الأمور . . . 49 - هل يجب في الّذي يعرف ذاته أن يكون مختلف الأجزاء ؟ . . . 50 - في ما يتعلّق بالعشق ، فهل هو إله ؟ . . . 51 - إنّ الّذين يبحثون عن منبت الشّرور . . . 52 - إنّ تنقّل النّجوم . . . 53 - إنّ اللذّات والآلام . . . 54 - هل يمكن القول أنّ ثمّة فرقا ؟ . . .
تاسوعات أفلوطين — صفحة 15 | أفلوطين