متانة ، وليس فيها أبعاد الأصالة الكافية . وأمّا الجملة المتوسّطة فإنّها تدلّ على القمّة في المتانة ، إذ إنّ تلك الأربع والعشرين مقالة في غاية الاتقان ، باستثناء بعض المقاطع القصيرة منها . / أمّا التّسع الأخيرة فإنها كتبت لمّا بدأت قواه تشحّ . وكان الأمر في الأربع الأخيرة أظهر منه في الخمس الّتي سبقتها « 30 » .
هامش
( 30 ) الواقع أنّ أفلوطين كان قد انتهى من كتابة الدّفعة الأولى من مقالاته في السّنة العاشرة من حكم جالينوس ، على أنّه قد ابتدأ بوضعها منذ السّنة الأولى من الحكم ذاته . فإذا رجعنا إلى التّاريخ العامّ وجدنا أنّ إقبال الرّجل على كتابة المجموعة الأولى من مقالاته كان في السّنة 255 م تقريبا وأفلوطين في سنّة الواحدة والخمسين . أمّا المجموعة الثّانية فوقع تدوينها بين 263 و 268 م ؛ ثمّ كانت كتابة المجموعة الثّالثة بين 268 و 270 م . على أنّ ضبطنا لهذه التّواريخ لا يعني أنّا نتقبّل عن رضى تامّ هذا التّقسيم الّذي يوزّع فرفوريوس عليه مراحل حياة أفلوطين . فإنّه تقسيم آليّ مكرّس عند القدامى .
ولربّما استخدمه فرفوريوس لابراز أهمّيّة الفترة الّتي كان أثناءها في معيّة أفلوطين ( أي بين 263 و 268 م . ) والدّور الّذي قام به حينذاك في تنشيط فكر الأستاذ وتزخيم نتاجه الفلسفيّ . راجع في الحاشية ( 20 ) حكمه على أمليوس واستوكيوس . « قارن أيضا معPlotinos , RE , Schwyzerص 484 .
هذا وقد أثبتنا لائحة مطالع المقالات وفقا لترجمتنا العربيّة ، الأمر الّذي أشرنا إليه في نهاية الحاشية ( 24 ) . لكن ربّ قارئ فضّل الأمانة المطلقة للنصّ وأراد المطلع اليونانيّ بترجمته الحرفيّة . فتلبية لهذه الإرادة كان الرّأي في ذكر هذه المطالع المترجمة حرفيّا مع بذل الجهد في إبراز المعنى ولو كان ذلك أمرا يصعب التّوفيق إليه . على أنّ هذه المطالع ترد هنا وفقا للعدد الترتيبيّ الّذي اتبّع في اللوائح الثّلاث من 1 إلى 54 .
1 - إنّ الجمال في البصر خاصّة 2 - هل كلّنا خالد ؟ . . .
3 - كلّ ما يحدث . . .
4 - إنّ حقيقة النّفس . . .
5 - كلّ النّاس ، منذ البدء . . .
6 - استيقظت غير مرّة . . .
7 - إذا كان شيء بعد الأوّل . . .
8 - هل ، مثل أن النّفس . . .
9 - كلّ الكائنات 10 - أنّى للنفوس إذا أن تكون . . .
11 - الواحد هو كلّ شيء . . .
12 - إنّ ما هو معروف بالهيولى . . .
13 - قال إنّ الرّوح يدرك المثل التي فيه . . .
14 - لما ذا الحركة الدّوريّة . .
15 - إنّ الأقانيم في بعض الحالات . . .
16 - لا تخرج النّفس من الجسد ، حتّى لا تنطلق . . .
17 - هل الأيس والحقيقة . . .
18 - هل للأشياء الجزئيّة . . . - 19 - لمّا كان في هذه الدّنيا الشّرور . . .
20 - ما الفنّ أو ما الأسلوب . . .
21 - في العالم الرّوحانيّ . . .
22 - هل النّفس ، أينما كانت . . .
23 - إنّ الواحد ذاتا ، أينما كان . . .
24 - إنّ ثمّة عارفا غيره . . .
25 - إنّ ثمّة ما نسمّيه بالقوّة . . .
26 - إذا قلنا أنّ الإحساسات ليست انفعالات . . .
27 - في كلّ الصّعوبات الّتي تعترض النّفس ، يجب . . .
28 - ما عسانا أن نقول إذا ؟ . . .
29 - لمّا كنّا قد أرجأنا . . .
30 - على سبيل التّهكّم أوّلا . . .
31 - لمّا كنا نقول . . .
32 - إنّ الرّوح الحقّ . . .
33 - لمّا ظهر لنا ، إذا . . .
34 - هل الكثرة ؟ . . .
35 - هل المبصرات البعيدة ؟ . . .
36 - إنّ السّعادة . . .
37 - أمّا ما يسمّى المزيج الكلّيّ . . .
38 - إنّ الاله الّذي يدفع إلى عالم الكون . . .
39 - في ما يتعلّق بالآلهة ، هل . . .
40 - إذا قلنا إنّ العالم أزليّ . . .
41 - إنّ الاحساسات ليست انطباعيّات . . .
42 - أمّا الأيسات ، فكم هي ، وما هي ؟ . . .
43 - لمّا كان ، في ما يتعلّق بما نسمّيه . . .
44 - أمّا في ما يختص بالذّات ، فما الّذي يبدو . . .
45 - إنّ الأزل والزّمان 46 - الحياة الطيّبة والسّعادة . . .
47 - من ناحية ، عفويا . . .
48 - ما الّذي يبدو في ما يتعلّق بتلك الأمور . . .
49 - هل يجب في الّذي يعرف ذاته أن يكون مختلف الأجزاء ؟ . . .
50 - في ما يتعلّق بالعشق ، فهل هو إله ؟ . . .
51 - إنّ الّذين يبحثون عن منبت الشّرور . . .
52 - إنّ تنقّل النّجوم . . .
53 - إنّ اللذّات والآلام . . .
54 - هل يمكن القول أنّ ثمّة فرقا ؟ . . .