الآخر ، وأما في الممكنة الأكثرية فأحد المتقابلين فيها « 1 » أحرى بالصدق من الآخر ، وأما في الممكن على الأقل فإن كذب أحد المتقابلين فيها « 2 » أحرى بالكذب من الثاني . ( 39 ) فقد تبين من هذا كيف اقتسام المتقابلين الصدق والكذب في جميع الأمور . وذلك فيما شأنه منهما أن يقتسم الصدق والكذب دائما وهي المتناقضات والشخصيات .
[ الفصل الثالث ]
« 3 » ( 40 ) ولما كانت القضايا منها ثنائية - وهي التي محمولها كلمة - ومنها ثلاثية - وهي التي محمولها اسم - وإنما سميت التي محمولها كلمة ثنائية لأنها مؤلفة من محمول وموضوع فقط وسميت التي محمولها اسم ثلاثية لأنها مؤلفة من موضوع وكلمة رابطة ومحمول ، وكان الاسم والكلمة التي تؤلف منهما « 4 » القضايا إما إن يكونا محصلين أو غير محصلين ، فظاهر أن كل قضية ثنائية هي مؤلفة إما من اسم محصل وكلمة محصلة - مثل قولنا / الإنسان يوجد - وإما من اسم غير محصل وكلمة غير محصلة - مثل قولنا لا إنسان لا يوجد - وإما من اسم محصل وكلمة غير محصلة - مثل قولنا الإنسان لا يوجد - وإما من اسم غير محصل