تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وهو في ذلك شاعر ليس بدون ما هو في محاكاة الأمور / الموجودة من قبل أنه ليس مانع يمنع أن توجد تلك الأشياء على مثل « 1 » حال الأشياء التي هي الآن موجودة . فليس يحتاج في التخيل « 2 » الشعرى إلى مثل هذه الخرافات المخترعة ولا أيضا يحتاج الشاعر المفلق أن تتم محاكاته بالأمور التي من خارج ، وهو الذي يدعى نفاقا وأخذا بالوجوه . فإن ذلك إنما يستعمله المموهون من الشعراء - أعنى الذين يراؤون أنهم شعراء وليسوا شعراء « 3 » . وأما الشعراء بالحقيقة فليس يستعملونه إلا عندما يريدون أن يقابلوا به استعمال الشعراء الزور له « 4 » . وأما إذا قابلوا الشعراء المجيدين فليس يستعملونه أصلا . ( 40 ) وقد يضطر المفلقون في مواضع أن يستعينوا باستعمال الأشياء الخارجة عن عمود الشعر من قبل أن المحاكاة ليس تكون في كل موضع للأشياء الكاملة التي تمكن « 5 » محاكاتها على التمام ، بل « 6 » لأشياء ناقصة تعسر محاكاتها بالقول فيستعان على محاكاتها بالأشياء التي من خارج ، وبخاصة إذا قصدوا محاكاة « 7 » الاعتقادات لأن تخيلها « 8 » يعسر إذ كانت ليست أفعالا ولا جواهر . وقد تمزج
هامش
( 1 ) مثل ف : مثال ل .
( 2 ) التخيل ف : التخييل ل : .
( 3 ) شعراء ف : بشعراء ل .
( 4 ) الزور له ف : الزوربة ل .
( 5 ) تمكن ف : نمكن ( ه ) ل .
( 6 ) بل ل : - ف .
( 7 ) محاكاة ل : محاكاتها ف .
( 8 ) تخيلها ف : تخييلها ل .