ومثل قولهم « طويل النجاد ، طويل العماد » - أو يكون « 1 » في بعض اللفظ وبعض المعنى ، أو يكون « 2 » في بعض اللفظ وكل المعنى ، أو يكون « 3 » في كل اللفظ وبعض المعنى ، أو يكون « 4 » في كل اللفظ فقط ، أو يكون « 5 » في بعض اللفظ فقط ، أو يكون « 6 » في كل المعنى فقط ، أو يكون « 7 » في بعض المعنى فقط .
فمثال الموافقة في بعض اللفظ وبعض المعنى الأسماء المشتقة من تصريف واحد - وذلك مثل قول المتنبي :
على قدر أهل العزم تأتى العزائم * وتأتى على قدر الكرام المكارم [ 10 ]
ومثال الموافقة في بعض اللفظ وكل المعنى قولهم « درهم ضرب الأمير ومضروب الأمير » . ومثال عكس هذا - أعنى في كل اللفظ وبعض المعنى - الأسماء المشككة [ 11 ] ، والشعراء يستعملونها كثيرا . ومثال الموافقة في كل اللفظ فقط الأسماء المشتركة - مثل قول المعرى :
معان من أحبتنا معان [ 12 ]
هامش
( 1 ) يكون ف : تكون ل .
( 2 ) يكون ف : يكون ( ه ) ل .
( 3 ) يكون ف : تكون ل .
( 4 ) يكون ف : تكون ل .
( 5 ) يكون ف : تكون ل .
( 6 ) يكون ف : تكون ل .
( 7 ) يكون ف : تكون ل .
( 10 ) البيت في ديوانه 3 / 378 ، والوساطة 158 ، 228 ، ومنهاج البلغاء 159 ، وخزانة الأدب 113 .
( 11 ) الأسماء المشككة هي صنف من أصناف الأسماء المشتركة ، وهي التي تدل على معنى أكثر من واحد . وتفارقها الأسماء المشككة بوجود تناسب ما بين معانيها ، وقد أعطى ابن رشد أمثلة لها وهي المبدأ الذي يقال على قلب الحيوان وأس الحائط وطرف الطريق ، وعنب خمرى ولون خمرى ، انظر « القول في دلالة الألفاظ » في كتاب جوامع منطق أرسطو الفقرة 1 ، وتلخيص كتاب المقولات الفقرة 3 .
( 12 ) صدر البيت لأبى العلاء أحمد بن عبد اللّه المعرى في شروح سقط الزند 1 / 172 ، وعجزه : تجيب الصاهلات به القيان .