تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الكون والفساد — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

من قبل المضادة والانفعال من قبل [ . . . ] « 1 » ] واحدا وإذا كان هنالك فعل فهنالك مماسة . فلهذا يجب ان نلخص القول في هذه الثلاثة قبل القول في صفة الكون ، ونبدأ أولا بالمتقدم منها بالطبع وهي التماس ثم الانفعال ثم المخالطة ، لأن ما انفعل أو فعل فقد مس وما خالط فقد انفعل وقد مس .

الفصل الثاني

17 - قال : وكما أن كل واحد من سائر الأسماء يقال على أنحاء فمنها أسماء مشتركة ، ومنها ما يقال بتقديم / وتأخير ، كذلك الامر في اسم التماس . ولكن الذي يقال منه بغير استحالة « 2 » ولا بمجاز وبأمر عام إنما هو في كل ما كان له وضع ، والوضع انما يكون لما له مكان . ولذلك قد يقال في الاعظام / التعاليمية بوجه ما إنها تماس بعضها بعضا وذلك ان الأجسام ليس يمكن أن تتوهم مجردة من المكان على ما شأن صاحب علم التعاليم أن يجردها من سائر الاعراض ، فإن الجسم انما هو في مكان بأبعاده لا بغير ذلك من اعراضه ، فالمكان أمر لازم للأجسام التعاليمية ، سواء كانت مفارقة على ما يراه قوم بالوجود والقول ، أو كانت مفارقة بالقول فقط . وهذا التماس المقول في الاعظام هو مقول بمعنى

هامش
( 1 ) [ . . . ] غير مقروءة .
( 2 ) استعارة ؟ .