تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة ديباجه 22

مساهمون:

صديباجه ٢٢
مختلطهء أرسطو سخن گفته شده واز فارابى خرده‌گيرى شده است ( بند 139 ) مانند آنچه كه در قياس شفاء ( م 4 ف 2 ص 190 - 198 ) آمده است . در تلخيص جدل هم ياد أو هست : « معنى المقدمة الجدلية » ( 510 ) و « تفسير الموضع على رأى أرسطو » ( 550 ) و « مطالب المقايسة قد تكون في مقولة الجوهر » ( 92 ) . خطابه وشعر ابن رشد تنها در دو نسخهء فلورانس وليدن هست ( مقدمهء بدوي براي خطابه يب - يه - فهرست فيلمها ( 1 : 310 ) لازينيو
Lasinio
شعر را از روى همين نسخه در پيزا در 1872 چاپ كرده است ، سپس بدوي آن را از روى همين چاپ در 1953 چاپ كرده است . خطابه را هم لازينيو در پيزا در 1872 از روى نسخهء فلورانس چاپ كرده سپس بدوي آن را از روى آن دو نسخه چاپ كرده است . در خطابه ابن رشد ( به عربى وانگليسى از بوترورث ) بند 10 آمده است : « أكثر اشعار العرب كما يقول أبو نصر في الهم والكدية ، ونسيبهم حث على الفسوق ، فضائلهم في الشعر هو الحث على الشجاعة والكرم وهو أيضا على طريق الفخر » در ترجمهء انگليسى آمده كه نمىدانم اين بند را ابن رشد از كجا گرفته است . در بند 12 « ما شعر به أهل لساننا من القوانين الشعرية بالإضافة إلى ما في كتاب أرسطو في الشعر والخطابة نزر يسير ، كما قاله أبو نصر » ديده مىشود . ( قوانين صناعة الشعر ص 152 س 8 - 14 چاپ سليم سالم وص 495 چاپ من ) . در ص 69 چاپ بدوي در مصر آمده است : « رئاسة الأخيار أو الامامية » در ص 252 : « كثير مما قاله أرسطو غير مفهوم عندنا » ، ص 256 « انشد أبو نصر بيتا لامرئ القيس » ، ص 272 : « قد عدد أبو نصر الروابط في غير ما من موضع » ، ص 278 : « قال أبو نصر ويكاد ان يكون خطباء العرب يرون ان البلاغة انما هي استعمال القول المربوط » . من خواسته بودم كه در اين مجلد نمونه‌اى از رساله‌هاى كوچك منطقي