ودراماطا ، واينى ، وديقرامى ، وساطورى ، وفيوموتا ، وافيفى ، وريطورى ، وايفيجاناساوس - ، وأقوستقى .
أما طراغوذيا فهو نوع من الشعر له وزن معلوم يلتذ به كلّ من سمعه من الناس أو تلاه ، يذكر فيه الخير والأمور المحمودة المحروض عليها ، ويمدح بها مدبر والمدن . وكان الموسيقاريون يغنّون بها بين يدي الملوك فإذا مات الملك ؛ زادوا في أجزائها نغمات أخرى ، وناحوا بها على أولئك الملوك .
وأما ديثرمبى فهو نوع من الشعر له وزن ضعف وزن طراغوذيا [ 44 ر ] يذكر فيه الخير والأخلاق الكلية المحمودة والفضائل الانسانية ؛ ولا يقصد به مدح ملك معلوم ولا انسان معلوم ، لكن تذكر فيه الخيرات الكلية .
وأما قوموذيا فهو نوع من الشعر له وزن معلوم تذكر فيه الشرور وأهاجى الناس وأخلاقهم المذمومة وسيرهم الغير المرضية . وربما زادوا في أجزائه نغمات وذكروا فيها الأخلاق المذمومة التي يشترك فيها الناس والبهائم والصور المشتركة القبيحة أيضا .
وأما ايامبو فهو نوع من الشعر له وزن معلوم تذكر فيه الأقاويل المشهورة ، سواء كانت تلك من الخيرات ، أو الشرور ، بعد أن كانت مشهورة ، مثل الأمثال المضروبة . وكان يستعمل هذا النوع من الشعر في الجدال والحروب وعند الغضب والضجر .
وأما دراماطا فهذا الصنف بعينه ، الا أنه تذكر فيه الأمثال والأقاويل المشهورة في أناس معلومين وفي أشخاص معلومة ، وأما اينى فهو نوع من الشعر تذكر فيه الأقاويل المفرحة : اما لافراط جودتها ، واما لأنها عجيبة بديعة .
وأما ديقرامى فهو نوع من الشعر كان يستعمله أصحاب النواميس يذكرون فيه الأهوال التي تتلقاها أنفس البشر إذا كانت غير مهذبة ولا مقوّمة .
المنطقيات للفارابي — صفحة 496
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٤٩٦