ليس يمكن أن يوجد عالما . وقولنا : زيد يمكن أن لا يوجد لا عالما ، يقابله : زيد ليس يمكن أن لا يوجد لا عالما » .
وكذلك في القضايا المهملة ذوات الجهات .
وأما في ذوات الأسوار ، فان الموجبة البسيطة تحدث بأن لا يقرن حرف السلب لا بالسور ، ولا بالمحمول ، ولا بالكلمة الوجودية ، ولا بالجهة .
والسالبة البسيطة تحدث بأن يقرن حرف السلب بالسور فقط ، كقولنا : « كل انسان يمكن أن يمشى » ، يناقضه قولنا : « ليس كل انسان يمكن أن يمشى » ، ويضاده قولنا : ولا انسان واحد يمكن أن يمشى » . وقولنا : « كلّ انسان يمكن أن يوجد ما شيا ، يناقضه قولنا : « ليس كلّ إنسان يمكن أن يوجد ماشيا » ، ويضاده قولنا : « ولا انسان واحد يمكن أن يوجد ما شيا » .
والموجبة المعدولة تحدث : أما في الثنائية ذوات الأسوار ، فبأن ترتّب حرف السلب مع المحمول فقط ، دون السور . والسالبة تحدث بأن يرتّب حرف السلب مع المحمول ، ومع السور ، كقولنا : « كلّ انسان يمكن ألا يمشى » ، يناقضه : « ليس كلّ انسان يمكن ألا يمشى » ، ويضاده : « ولا انسان [ ب 59 پ ] واحد يمكن ألا يمشى » .
والموجبة المعدولة الثلاثيّة في ذوات الأسوار تكون على ثلاثة أنحاء ، على مثال ما سلف في المهملة والشخصية : اما بأن يكون حرف السلب مع المحمول ، أو مع الكلمة الوجودية ، أو معهما جميعا .
والسالبة تحدث بأن يرتب في كلّ واحد من الأنحاء حرف السلب مع السور .
فان قولنا : « كلّ انسان يمكن أن يوجد لا عادلا » ، يناقضه قولنا : « ليس كلّ انسان يمكن أن يوجد لا عادلا » ، ويضاده قولنا : « ولا انسان واحد يمكن أن يوجد لا عادلا » .
وقولنا : « كلّ انسان يمكن ألا يوجد عادلا » ، يناقضه قولنا : « ليس كلّ انسان يمكن ألا يوجد عادلا » ، ويضاده فولنا : « ولا انسان واحد يمكن ألا يوجد عادلا » . وقولنا :
« كل انسان يمكن ألا يوجد لا عادلا » ، يناقضه قولنا : « ليس كل انسان يمكن ألا يوجد لا عادلا » ، ويضاده قولنا : « قولنا : « ولا انسان واحد يمكن ألا يوجد لا عادلا » .
المنطقيات للفارابي — صفحة 107
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٠٧