له لان كل واحد منهما يقال بأنواع كثيرة وليس القابل واحدا بل أكثر الذي هو لا ابيض ولا اسود ولا هذا هو واحد بل محدود بنوع ما الذي يقال عليه هذه السالبة بنوع عدمي فإنه مضطر ان يكون اما اغبر اللون واما اخر خلى هذا فإذا لا يصح قول الذين يظنون أن أقاويل جميع الأشياء متشابهة فإذا سيكون بين اليد ولباس اليد الذي ليس هو لا لباس ولا يد إذ كان الذي ليس بخير ولا شر أيضا فيما بين الخير والشر فإنه شئ متوسط فيما بين جميع الأشياء وليس يعرض ان يكون ذلك باضطرار فإنه اما السالبة المجتمعة التي تقابل بالوضع فهي شئ متوسط ولها طبع ان يكون بعد ما واما بعضها فليس لها اختلاف التي سوالبها المجتمعة في جنس واحد فإذا الموضوع ليس بواحد
التفسير
قوله ومسئلة العويص تعدى الذين يقولون إن الا مساو وحده بين كذا وقع وان لم يكن خطأ فمعناه ان الذين يقولون لا مساو