فإنه ليس بضد لا لأحدهما فقط ولا لكليهما فإنه سيكون أكبر من الأصغر وأيضا المساوى ضد لا المساوى فإذا سيكون اما لكثرة واما لوحدة وان كان الا مساو يدل على هو هو لكليهما فسيكون مقابل بالوضع لكليهما
التفسير
لما بين ان الطلب بهل انما يكون في الأمور المتقابلة التي هي الموجبة والسالبة والاضداد والملكة والعدم والمضافان يطلب باي نوع من أنواع التقابل يقابل المساوى الكبير والصغير إذ كان يستعمل فيها حرف هل فقال فإن كان ابدا في مقابلة الوضع طلب هل وكان يقال هل أكبر أو أصغر أو مساو فما الذي يقابل بالوضع للمساوى في هذه يريد فإن كان الطلب بهل انما يكون في الأصناف الأربعة وكثيرا ما نطلب في الاعظام هل أكبر أو أصغر أو مساو فباي جهة يقابل المساوى للأكبر والأصغر من التقابلات الأربعة