يجريان على جهة الدور في مواد متناهية واما غيره من القدماء فاضطرهم القول بدوام الكون إلى انزال أشياء موجودة بالفعل غير متناهية كما عرض ذلك لانكساغورش وذلك محال وقوله وانه مضطر للذين يضعون مبدأين ان يكون مبدأ اخر مسود أكثر يريد ويلزم أيضا من جعل للكل مبادئ كثيرة أول اما اثنين واما أكثر ان يجعل مبدأ واحدا أفضل منها هو الذي يريد النظام والاتحاد الموجود في هذا الكل فإن لم تجتمع المبادى المختلفة فسد الكل وقوله والذين يصيرون الصور لان بدءا اخر مسود أكثر فلاي علة تقتبس أو لا تقتبس يريد وأيضا الذين يجعلون مبادئ كل الموجودات هي الصور فقد يحتاجون
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1727
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٧٢٧