تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1729

مساهمون:

ص١٧٢٩
الصور والاعداد فليس لشئ علل فإذا ولا حركة وأيضا كيف يكون عظم ومتصل مما لا عظم له فان العدد لا يصير متصلا لا كمحرك ولا كصورة

التفسير

يقول وأيضا كل من وضع ان المبادى اضداد فقد يلزمه ان يكون للمبدا الأول ضد فان كانت الحكمة هي علم المبدأ الأول وعلم الموجودات من جهة المبدا الأول فقد كان واجبا إن كان لهذا المبدأ ضد ان يكون علمه وعلم ما يدرك من قبله يكون له ضد وان كان علمه وعلم ما يدرك من قبله مضادا لهذه الحكمة وجب ان يكون هاهنا حكمة مضادة لهذه الحكمة ووجود مضاد لهذا الوجود وهذا في غاية الشنعة والاستحالة ثم قال واما نحن فلا لأنه لا ضد للأول لان لكل الاضداد عنصرا وهي بالقوة شئ واحد وان الجهل المضاد إلى الضد واما