تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1724

مساهمون:

ص١٧٢٤
لاي سبب يحرك فان كل ما يحرك فإنما يحرك من اجل شئ والذي من اجله يحرك هو خير أكثر من الخير المحرك فإذا قد قال قولا ناقصا لأنه يلزمه ان يضع مبدأ اخر لا كقولنا ان المحرك الأول يحرك على جهة الكمال والتمام مثل ما نجد الطب يحرك إلى نفسه وذلك أنه يحرك إلى الصحة والطب هو صورة الصحة فلو كانت الصحة في غير موضوع كالحال في المبدا الأول لكان الطب محركا بالوجهين جميعا اعني من جهة ما هو فاعل للحركة وغاية وقوله ومن المحال أيضا الا يصير الضد للخير والعقل يريد ومن المحال الا يكون عند انكساغورش العقل الذي هو خير فاعلا للضدين معا اعني الخير والشر اى يلزمه هذا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1724 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)