قال أرسطو
وانا أقول انهم يضطرون جميعا إلى فصل القضاء وان أشياء اخر على هذه الحال تشارك فيها الجميع في الكل فإنه ينبغي الا يذهب عنا جميع ما يعرض من المحال وما لا يمكن من أقاويل غيرنا وأيها قالوا لا بالهزل ومن أيها تكون قلة التحير فإنهم أجمعون يصيرون جميع الأشياء من الاضداد وليس بمصيبين لا في الجميع ولا في انها من الاضداد لان الاضداد لا تنفعل بعضها من بعض واما نحن فنحل هذا بقول واجب بان شيئا ثالثا وان صيروا أحد الاضداد عنصرا كالذين يصيرون اللامساو للمساوى أو للواحد الكثير فنحل هذا أيضا بهذا النوع فان العنصر الواحد ليس هو لشئ ضد