تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1279

مساهمون:

ص١٢٧٩
مقالتها شئ اخر مثل واحد انسان على انسان كمثل ما ولا بالانية ما خلا اى شئ أو اى أو كم والذي هو انية الواحد أيضا لانية كل واحد

التفسير

يقول واما ان ما يدل عليه اسم الواحد هو بنوع ما مرادف لما يدل عليه اسم الهوية فبين من أن أنواع انقسام المقولات بها متساوية وذلك أنه كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر وإلى كم وكيف وغير ذلك من سائر المقولات كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر وواحد كيف اعني ان الواحد ينقسم باقسام معادة لاسم الموجود وهذا هو الذي دل عليه بقوله فان أنواع متابعتها للمقولات متساوية وابن سينا يرى أن الموجود والواحد يدلان من الشئ على معنى زائد على ذاته وذلك أنه ليس يرى أن الشئ موجود بذاته بل بصفة زائدة عليه مثل قولنا في الشئ انه ابيض والواحد عنده والموجود يدلان على عرض في الشئ وقد ذكرنا المحالات اللازمة لهذا الوضع