معنى اخر مغايرا له بالوجود كما دل عليه بقوله كمثل ما ولا بالانية ثم قال ما خلى اى شئ أو اى أو كم يريد ما خلى ان يقرن اسم الواحد بمقولة أخرى مثل ان يقول إنه واحد في الأين أو في مقولة من المقولات أو يقول إنه واحد جوهر أو واحد كم وهذا هو الذي دل عليه بقوله والذي هو انية الواحد لانية كل واحد ولم يرد ان ما يدل عليه اسم الواحد والموجود هو واحد من جميع الجهات وانما أراد انهما يدلان على معنى واحد بالموضوع مختلف بالجهة ولذلك غلط ابن سينا فقال لو كان اسم الواحد والموجود مرادفين لاسم الشئ لما صدق على الشئ انه واحد مثال ذلك أنه لو كان واحد انسان يدل على انسان لما كان قولنا في الانسان المشار اليه انه واحد قضية مركبة من محمول وموضوع بل كان قولنا الانسان واحد مثل قولنا الانسان انسان
قال أرسطاطاليس
وأيضا الواحد والكثير يقابل بالوضع بأنواع كثيرة واحدها الواحد والكثرة مثل المتجزى ولا متجزى فان أحدهما بأنه قد