تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1276

مساهمون:

ص١٢٧٦
الواحد منها وقوله لكن لا يؤلفها الجوهر والواحد يريد ولكن ما كانت الوحدات تحدث عن واحد هو جوهر ولا واحد هو مبدأ للكمية بل عن واحد هو البعد الطنينى وقوله فإذا لكان شئ له جوهر لا الواحد بل دياسيس يريد فإذا كانت تكون الموجودات حادثة عن شئ له طبيعة وجوهر لا طبيعة الواحد بما هو واحد لكن الواحد الذي هو البعد الطنى وبالجملة ابسط النغم ثم زاد هذا أيضا مثالا ثالثا فقال وكذلك في النغم أيضا لو كانت الهويات حروفا لكان عددها الحرف الواحد المصوت يريد ولو كانت الهويات الفاظا لكان الواحد الذي يعدها هو الحرف المصوت ولكان هذا الحرف هو مبدأ الهويات وكذلك لو كانت الهويات اشكالا لكان الواحد الذي يعدها هو ذو الثلث زوايا ثم قال وهذا القول بعينه في الأجناس الاخر يريد ومثل هذا يلزم في سائر أجناس الموجودات ثم قال فإذا إذا كانت في الانفعالات وفي الكيفيات وفي الكميات وفي الحركة اعداد وفي كلها واحد ما وكان العدد لأشياء ولواحد وليس هذا بعينه في الجوهر فمضطر ان يكون مثل ذلك في الجواهر أيضا فإنه متشابه في جميعها يريد فإذا صح ان في مقولات