عرض مشترك لها وذلك ان هذا الرجل أشكل عليه الفرق بين اسم الواحد الذي هو مبدأ العدد اعني الذي في فصوله وبين اسم الواحد المرادف لاسم الموجود
قال أرسطاطاليس
واما بالجوهر والطبيعة فلنفحص كيف هو كمثل ما فحصنا في المسائل المتحيرة العويص ما الواحد وهي ينبغي ان يظن به انه واحد كجوهر شئ ما كما قال أولا أصحاب فيثاغورس وأفلاطون من بعد أو هو طبيعة ما موضوعة وينبغي مع هذا ان يقال بقول اعرف وأكثر مثل ما قال أصحاب العلم الطبيعي فان بعض أولئك قال إن الواحد المحبة وبعض انه المتناهى وبعض انه الغير متناه ولكن ان كان لا يمكن ان يكون شئ من الكليات جوهرا كما قيل في أقاويل الجوهر والتي قيلت في الهوية فإذا هذا بعينه ليس بجوهر أيضا فإنه لا يمكن ان يكون شئ غير الكثرة فإنه