مشترك بل كأنه مقول فقط فبين انه ليس جوهر كما ليس الواحد أيضا فان الواحد والهوية مقولات كلية أكثر ذلك تقال على جميع الأشياء فإذا ولا الأجناس بالطباع ولا جواهر مفارقة للاخر ولا يمكن ان يكون الواحد أيضا جنسا لتلك العلل بعينها التي لها ولا الهوية ولا الجواهر أجناس وأيضا مضطر أن تكون جميع الأشياء مثل ذلك
التفسير
قوله واما بالجوهر والطبيعة فلنفحص كيف هو مثل فحصنا في المسائل المتحيرة العويص يريد وإذ قد تبين ان في كل واحد من الأجناس واحد هو أول في ذلك الجنس فلنفحص عن طبيعة الواحد في الجوهر ما هي مثل فحصنا عن المسائل المحيرة العويصة ثم قال والعويص ما الواحد وهل ينبغي ان يظن به انه واحد كجوهر شئ ما كما قال أولا أصحاب فيثاغورس وأفلاطون من بعد أو هو طبيعة موضوعة يريد والعويص الذي في هذا الطلب