قال أرسطاطاليس
فقد يوجد إذا ما يحرك إذ لم يتحرك ومن قبل انه قد يوجد متحرك أيضا وأيضا محرك ومتوسط أيضا فقد يوجد إذا شئ محرك إذ لا يتحرك
التفسير
قال الإسكندر هذه الحجة هي حجة على أن هاهنا محرك لا يتحرك وهي مقولة بايجاز شديد على جهة التذكرة لما قيل من ذلك في المقالة الأخيرة من السماع الطبيعي وهذا البيان ينبنى على مقدمات إحداها ان كل ما كان مركبا من شيئين وأمكن في أحدهما ان يوجد مفردا أمكن أيضا في الاخر ان يوجد مفردا ما لم يكن أحد