هي كهذه الحركات وهذا المعنى هو واضح في ترجمة أخرى وهو قوله وهما هكذا توجد للحركات يريد والمبادى التي وضعنا للحركات من قبل القول هي موافقة لما يظهر بالحس ثم قال فباي شئ يكون ان تطلب مبادئ والا فعلى هذا النوع يريد فعلى اى نحو يمكن ان توضع مبادئ اخر موافقة لما يظهر لا كن ان لم يمكن ذلك فعلى هذا النحو يمكن ان توضع ثم قال وعلى غير هذا النوع أمكن ان يكون الجميع من ليل وأن تكون الهويات معا ومن لا هوية يريد وإذا وضعنا المبادى على غير هذا النوع أمكن ان يكون الجميع من ليل كما يقول ديموس صاحب علم الشرائع وأن تكون الهويات وجدت دفعة وأن تكون من لا هوية أصلا ثم قال فهذه لا تخلو لان شيئا ما يتحرك حركة لا تسكن وهذه هي حال الاستدارة يريد فهذه الكائنات الفاسدات لا يخلو كونها في وقت من الأوقات ولا ينقطع لان هاهنا جسما يتحرك
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1586
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٨٦