الانية للواحد أكثر ذلك وهو الاسم الذي سيفرزونه للكاملة هو بنوع مسود للكمية ثم للكيفية ويكون مثل هذا اما أحدها ان كان غير منقسم بالكمية والاخر ان كان بالكيفية ولذلك الواحد غير منقسم اما بنوع مبسوط واما بأنه واحد
التفسير
قوله ونقول أيضا ان العلم مكيال الأشياء والحس لعلة واحدة وذلك أنه نعلم بها شيئا ما يريد وقد يقال في العقل والحس انهما مكيالان اما العقل فللأشياء المعقولة واما الحس فللأشياء المحسوسة من قبل ان بهما تعرف الموجودات والذي به تعرف هو مكيال وهذه هي العلة المشتركة للحس والعقل وللواحد والا فان العلم والحس هما أجدر ان تكيلهما الموجودات من أن يكيلاهما الموجودات وهذا هو الذي أراد بقوله والا فإنها أجدر ان تكال من أن تكيل وذلك أنه انما كانت تكون مكيالا لو كان وجود الموجود تابعا لما في النفس من ذلك على ما يقوله افراطاغورش واما إذا كان ما