تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1263

مساهمون:

ص١٢٦٣
هكذا في الواحد والوحدة مع أن الواحد مشتق من الوحدة فكم احرى فيما كان مختلفا بالنوع مثل الواحد والعدد

قال أرسطاطاليس

ونقول أيضا ان العلم مكيال الأشياء والحس لعلة واحدة وذلك أنه نعلم بها شيئا ما والا فإنها أجدر ان تكال من أن تكيل ولا كن يعرض لنا كأنه لو أن اخر كالنا لعلمنا اى قدر نحن نقدر الذراع الذي يوضع علينا وقد كان افراطاغورش يقول إن الانسان كيل جميع الأشياء كأنه اعني بالعالم أو الحساس فلان لاحد هذين حسا وللاخر علما قلنا إنها مكيالان للأشياء الموضوعة لهما فلما كانوا لا يقولون شيئا فصل يرون انهم يقولون شيئا فبين ان