تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1260

مساهمون:

ص١٢٦٠
الواحد ما بطبعه ان يكون الواحد الذي هو مكيال جميع الأشياء الا لو كانت جميعها لها طبيعة واحدة بعينها وقوله ولا لجميع الاعظام التي تعرف ومنها الجوهر ان جزيناه اما بالكمية واما بالصورة يريد ولا جميع الاعظام لها واحد يكيل الجميع وبخاصة الجسم ولا سيما إذا قدرناه مرة بالكمية ومرة باجزائه التي من قبل الكيفية وقوله ولهذا السبب الواحد لا يتجزى لان أول جميع الأشياء الذي لا يتجزى يريد وفي كل واحد يكون واحد لا ينقسم لان الأول في كل جنس يجب ان يكون غير منقسم والا فلم يكن أولا ؟ ؟ ؟ إلى هذا القول في الكيفية مثل ما يعرض في الايقاع . . . واما التي تقدر بها الالفاظ وهي المقاطع فإنها