السماء اليومية بهذا الفعل لان من اعتقادهم الموضوع لهم ان حركة السماء لا تتزيد ولا تنقص وانها سريعة جدا وهذه هي شروط المكيال بما هو مكيال في جنس جنس وقوله وفي الموسيقى دياسيس الذي هو النغمة المشتركة لبعدين لا تنقسم لأنها قصيرة جدا يريد بذلك فيما احسب البعد الطنى وقوله وفي الصوت الحروف يريد ان الحروف هي مكيال الالفاظ وقوله فان جميع هذه واحدها بهذا النوع يريد انه اقصر ما في ذلك الجنس وانه ليس يمكن فيه زيادة ولا نقصان وقوله لان الواحد ليس مشتركا يريد وانما كان الواحد في جنس جنس مخصوصا بذلك الجنس لان الواحد ليس مشتركا ولا عاما كما قيل ولما بين ان الواحد بالعدد هو اوّلا مكيال واحد في جنس جنس عرف انه ليس كل جنس يستعمل فيه أولا مكيال واحد بل قد يستعمل في الجنس الواحد أكثر لكن من قبل ان الأكبر
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1258
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٢٥٨