لعدد وان كان ينبغي ان يكون مثل ذلك ولكن لا يوجب مثل ذلك بل سيوجب مكيال الآحاد آحاد لا الوحدة واما العدد فكثرة آحاد
التفسير
قوله ويستعملون ذلك أيضا في الحركة المبسوطة والسريعة لقلة الزمان يريد انهم جعلوا الحركة المبسوطة التي هي اسرع من جميع الحركات مكيالا يقدرون بها جميع الحركات اعني يقدرون بزمانها سائر الحركات وهذه الحركة هي حركة السماء اليومية وذلك ان هذه الحركة هي ابسط الحركات على ما تبين في السماع وزمانها هو أقل الأزمنة وقوله ولذلك في حساب النجوم الواحد الذي هو مثل هذا هو ابتداء ومكيال يريد ولذلك جعلوا حركة أفلاك النجوم مقدرة ومكيلة بمثل هذه الحركة التي هي ابتداء ومكيال لجميع الحركات ثم اتا بالسبب في ان جعلوا الحركة اليومية هي أصغر مكيال تقدر به حركات الاجرام السماوية وسائر الحركات فقال فان موضوعهم ان حركة السماء على حال واحدة سريعة جدا يريد وانما اختصوا حركة