من قبل حرارة الشمس الممتزجة بحرارة سائر الكواكب ولذلك كانت الشمس وسائر الكواكب هي مبدأ الحياة لكل حي بالطبيعة فحرارة الشمس والكواكب المتولدة في الماء والأرض هي المكونة للحيوانات المتولدة من العفونة وبالجملة لكل ما يكون من غير بزر لا ان هناك نفسا بالفعل حدثت عن الفلك المائل والشمس كما يحكى عنه تامسطيوس وهذا كله قد تبين في كتاب الحيوان وانما نسب هذا الفعل للشمس لأنها اظهر الكواكب فعلا في ذلك فالحرارات المتولدة عن حرارات الكواكب المولدة لنوع نوع من أنواع الحيوانات وهي التي هي بالقوة ذلك النوع من الحيوان التقدير الموجود في حرارة حرارة منها انما هو من قبل مقادير حركات الكواكب وأحوال بعضها عند بعض في القرب والبعد وهذا التقدير هو صادر عن المهنة الإلهية العقلية التي هي مشبهة بالصورة الواحدة للصناعة الواحدة الرئيسية التي تحتها صنائع شتا فعلى هذا ينبغي ان يفهم ان الطبيعة إذا كانت تفعل فعلا في غاية النظام من غير أن تكون عاقلة انها ملهمة من قوى
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1502
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٠٢