واحد انسانا من الناس وعلى هذا المثال في الصناعات وذلك ان الصناعة الطبيعة هي كلمة الصحة
التفسير
لما بين ان العلل منها فاعلة وهي المتقدمة على الوجود ومنها ما هي اجزاء الشئ الموجود وهي معه يقول إنه ظاهر انه ليس يستدعى طلبنا الأسباب الفاعلة للكائنات ان نقول بالصور التي قال بها أفلاطون فإنه إذا كان الشئ انما يكون من المواطئ له بالاسم فلا حاجة بنا بوجه من الوجوه إلى أن تكون الصور موجودة فان الانسان انما يولده انسان مثله والفرس فرس مثله واحد لواحد وجزئي لجزئى لا كلى لجزئى كما يقول القائل بالصور وذلك ان الامر في الطبيعة في كون الشئ عن المواطئ له بالاسم هو كالأمر في الصناعة وذلك ان الصناعة الفاعلة للصحة وهي صناعة الطب هي صورة الصحة الموجودة في نفس الطبيب وكما أن الصانع ليس يحتاج عندما يفعل إلى مثال ينظر اليه حتى يفعل إذ كان ما عنده من صورة المصنوع كافيا له في الفعل من غير أن يحتاج إلى مثال