قول ذيمقراطيس من ذلك هو قوله كانت لنا اى كانت أزلية لم تزل وذلك انها تشبه المادة في هذا المعنى ويكون قوله كلها بالقوة واما بالفعل فلا من قول أرسطو نفسه كأنه اصلاح لقول ذيمقراطيس فكأنه قال وذيمقراطيس الذي قال في الاجزاء الغير متجزئة انها لم تزل هو لحظ منه لطبيعة الهيولى ولا سيما لوجودها بالقوة جميع الأشياء المتولدة عنها لا بالفعل وقوله حتى يوجدوا قد باشروا المادة يريد وطبيعة الحق هي التي ألجأت القدماء ان يكونوا كلهم قد قاربوا المادة وكأنه اتا بهذا شاهدا على ما اثبته من امر المادة وذلك أنه لم يقف على حقيقتها أحد قبله وانما كانوا يلحظونها لحظا ضعيفا بمنزلة من يبصر الشئ من بعد
قال أرسطو
وجميع الأشياء التي تتغير لها مادة الا انها مختلفة فما كان من