قال أرسطو
وهذا هو الواحد الذي لانكساغورس وهو خير من أن تكون كلها معا وهو أيضا خليط ابن دقليس وذلك الذي لانقسمندورس وكما قال ذيمقراطيس كانت لنا كلها بالقوة واما بالفعل فلا حتى يوجدوا قد باشروا المادة
التفسير
يريد بهذا القول إن يبين ان ما قاله القدماء في حل الشك الواقع لهم في امر الكون انما لحظوا فيه طبيعة الهيولى لحظا ضعيفا