يبين انه صورة وغاية لهذا الجوهر المحسوس لا من جهة ما هو محسوس بل من جهة ما هو موجود فعلى هذا ينبغي ان يفهم ان مبادى العلمين مختلفة اعني بالجهة فقط لا بالوجود ولذلك كان كلام الإسكندر في ذلك مشكل جدا الا ان يفصل هذا التفصيل والاشكال الذي فيه هو الذي غلط ابن سينا كما ذكرنا وقد كان يجب على الإسكندر ان كان أراد هذا المعنى الذي ذكرناه وهو الذي يظن بمرتبته في الحكمة ان يفصل هذا القول ولا يجمله هذا الاجمال ولذلك نجد تامسطيوس لم يتعرض في مقالته لشئ من هذا المعنى مع حرصه على تلخيص كلام الإسكندر حيث ما وقع من تفسير كلام الحكيم
قال أرسطو
فان كانت التغيرات أربعة اما في باب ما هو واما في باب الكيفية واما في باب الكم واما في باب الأين وكان اما الكون المطلق ففي هذا الشئ والنمو في الكم والاستحالة في التأثيرات