تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
التي تسمى عندنا البعد الطنينى وفي الالفاظ المصوتة المقطع المصوت هو الواحد وفي غير المصوتة المقطع الغير مصوت ونعنى بالمقطع المصوت الذي يسمونه أهل صناعة العروض المقطع الممدود وبغير المصوت المقطع المقصور لان الحروف الغير مصوتة ليس لها وجود الا مع المصوتة فان أقل ما ينطق به هو الحرف الغير مصوت والمصوت وكذلك الواحد في الأثقال هو ثقل ما أصغر ما يلفى عند الحسّ والواحد في الحركة هي الحركة السريعة مثل الحركة اليومية ولما اخبر ان الواحد في كل جنس هو الذي بمعرفته يعرف ذلك الجنس اتا بالحد العام لجميع الآحاد وهو الدال في الحقيقة على انية الواحد وجوهره فقال وفي جميع الأشياء الواحد هو الذي لا يتجزأ اما بالكميّة واما بالصورة يريد والواحد بالجملة الداخل في هذا الجنس هو الذي لا يتجزأ اما في الكمية واما في الصورة والكيفية ثم قال فمن الذي لا يتجزأ بالكمية ما كان منه لا يتجزأ البتة ولا له وضع يقال واحد يريد فما كان منه لا يتجزأ البتة في الكمية ولا له وضع من شيء فهو الواحد الذي هو مبدأ العدد ثم قال وما كان منه لا يتجزأ البتة وله وضع فهو العلامة يريد وما كان منه لا يتجزأ أيضا البتة في الكم وكان له وضع فهي النقطة وانما أراد بالوضع ان النقطة هي نهاية الخط ومبدأه