تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
إلى شيء اخر وفي هذه الأشياء الأواخر ابدا تتبع الأوائل كقولنا ان كل ما كان واحدا بالعدد فهو بالصورة أيضا واحد وما كان واحدا بالصورة فليس هو واحدا بالعدد على كل حال بل كل ما كان واحدا بالصورة فهو واحد بالجنس وكل ما كان واحدا بالجنس فليس واحدا بالصورة على كل حال وليس جميع كل ما كان بالمساواة واحدا هو واحد بالجنس فبين أيضا ان أشياء كثيرة تقال على مقابلة الواحد اما بعضها فلانها ليست بمتصلة وبعضها لان عنصرها يتجزأ بالصورة واخر بالمقابلة لان الكلمات التي تدل على الانيات كثيرة

التفسير

قوله وانية الواحد هي ابتداء ما للعدد يريد وحد الواحد انه مبدأ العدد لا انّه عدد ثم قال فان المكيال الأول هو ابتداء يريد وانما كان الواحد مبدأ العدد لان الأشياء انما تكال وتقدّر أولا وبالذات بالشيء الأول الذي هو فيها غير منقسم وهو الذي منه تركب فيجب في كل مقدار